جر، فلا يجوز، ما طعامك زيد آكلا [1] ، إلّا [2] رفع (آكل) كما قال:
89 -… وما كلّ من وافى منى أنا عارف [3]
-قريش فعاد لهم في الإسلام، وكذا قال ابن هشام. انظر حاشية سيبويه 1/ 30 وتخليص الشواهد 281. والصحيح أنه في مدح عمر بن عبد العزيز، ويؤكد ذلك قوله في القصيدة:
سيروا فإن ابن ليلى عن أمامكم … وبادروه فإن العرف يبتدر
إلى أن قال:
وما أعيد لهم حتى أتيتهم … أزمان مروان إذ في وحشها غرر
فاصبحوا … .. البيت
فليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب أمه، ومروان بن الحكم جده لأبية، وبذلك يظهر معنى البيت والمراد به.
الشاهد: في (ما مثلهم بشر) على أن (ما) عملت مع تقديم خبرها (مثلهم) حيث نصبته ورفعت (بشر) على الاسمية وذلك نادر عند ابن مالك وابنه؛ إذ يشترط لإعمالها عند من أعملها الترتيب.
وقد خرج البيت عدة تخريجات ذكرها البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة 174 - 176.
الديوان 185 وسيبويه والأعلم 1/ 29 والمقتضب 4/ 191 والمقتصد 433 ومعاني الحروف 88 ورصف المباني 312 والجنى الداني 189 وشرح الكافية الشافية 433 وابن الناظم 56 وشفاء العليل 330 والمساعد 1/ 281 والعيني 2/ 96 وتخليص الشواهد 281 وشرح التحفة 180 وشرح شواهد التحفة 173 والمغني 82 والخزانة 2/ 130 والهمع 1/ 124 والدرر 1/ 95.
(1) أجاز ابن كيسان النصب. انظر المرادي 1/ 314.
(2) في ظ زيادة (أن) .
(3) في الأصل (عارفه) .