فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 762

والياء المجرورة لا تلحق قبلها النون إلّا أن يكون الجارّ من، أو عن، أو لدن، أو قد بمعنى حسب، أو قطّ أختها.

وقد ندر في من وعن، قوله:

29 -أيّها السائل عنهم وعني … لست من قيس ولا قيس مني [1]

ولدن، قد [2] لا تلحقها النون، كقراءة نافع [3] من لدنى عذرا [4] وقد وقط، بعكس لدن، فقدي وقطي أكثر من قدني

-أنحت. قبرا: غلافا، والمراد به جفن السيف. أبيض ماجد: المراد السيف.

الشاهد: في (لعلني) فقد جاءت نون الوقاية قبل ياء المتكلم مع الحرف الناسخ (لعل) والغالب (لعلي) .

المرادي 1/ 157 وابن الناظم 26 والمساعد 1/ 96 وابن عقيل 1/ 99 والعيني 1/ 350 وهمع الهوامع 1/ 64 والدرر 1/ 43 والأشموني 1/ 124 واللسان (قدم) 3556.

(1) من المديد، ولا يعرف قائله. وقال ابن الناظم: إنه من إنشاد النحويين.

الشاهد: في (عني ومني) بتخفيف النون فيهما، حيث لم تلحق نون الوقاية آخر الحرفين (من وعن) في البيت عند اتصالهما بالياء، وذلك نادر.

ابن الناظم 26 والمساعد 1/ 96 والعيني 1/ 352 والخزانة 2/ 448 وابن يعيش 3/ 125 والهمع 1/ 64 والدرر 1/ 43.

(2) في ظ (قل) .

(3) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي ولاء، المدني سكنا، أحد القراء السبعة، أصله من أصبهان، أخذ القراءة عن عدد من التابعين، أقرأ في المدينة طويلا، وانتهت إليه رئاسة القراءة فيها. اختلف في سنة موته على أقوال. غاية النهاية في طبقات القراء 2/ 330.

(4) سورة الكهف الآية: 76.

قرأ نافع وأبو بكر (لدني) بإشمام الدال وكسر النون مخففة. وقرأ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت