فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1136

لدى أسد شاكى السّلاح مقذّف [1]

أى: رجل شجاع، وقوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [2] أى:

الدّين الحقّ.

(2/ 249) ودليل أنها مجاز لغوىّ: كونها موضوعة للمشبّه به، لا للمشبّه، ولا للأعمّ منهما.

وقيل: إنها مجاز عقلى بمعنى: أن التصرّف في أمر عقلىّ لا لغوى؛ لأنها لما لم تطلق على المشبّه، إلا بعد ادّعاء دخوله في جنس المشبّه به. كان استعمالها فيما وضعت له؛ ولهذا صحّ التعجّب في قوله [3] [من الكامل] :

قامت تظلّلنى من الشّمس ... نفس أعزّ علىّ من نفسي

قامت تظلّلنى ومن عجب ... شمس تظلّلنى من الشّمس

والنهى عنه قوله [من المنسرح] :

لا تعجبوا من بلى غلالته ... قد زرّ أزراره على القمر [4]

وردّ: بأن الادعاء لا يقتضى كونها مستعملة فيما وضعت له، وأمّا التعجّب، والنهى عنه: فللبناء على تناسى التشبيه؛ قضاء لحقّ المبالغة.

(2/ 253) والاستعارة: تفارق الكذب: بالبناء على التأويل، ونصب القرينة على إرادة خلاف الظاهر.

(2/ 254) ولا تكون علما؛ لمنافاته الجنسيّة، إلا إذا تضمّن نوع وصفيّة؛ كحاتم.

(2/ 256) وقرينتها: إما أمر واحد؛ كما في قولك: «رأيت أسدا يرمى» ،

(1) لزهير في ديوانه ص 23، من معلقته المشهورة التى يمتدح فيها الحارث بن عوف، وهرم بن سنان وتمام البيت: له لبد أظفاره لم تقلم وفى المصباح 137، والطراز 1/ 232.

(2) الفاتحة: 5.

(3) البيتان لابن العميد، نهاية الإيجاز ص 252، والطراز 1/ 203 والمصباح ص 129.

(4) البيت لابن طباطبا العلوى، وهو أبو الحسن محمد بن أحمد، الطراز 2/ 203 نهاية الإيجاز ص 253، والمصباح ص 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت