فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1136

متى أريد ظهور منير في مظلم أكثر منه.

(2/ 190) وهو باعتبار طرفيه:

إمّا تشبيه مفرد بمفرد، وهما غير مقيّدين؛ كتشبيه الخد بالورد. أو مقيّدان؛ كقولهم: هو كالراقم على الماء. أو مختلفان؛ كقولهم [من الرجز] :

والشّمس كالمرآة في كفّ الأشلّ [1]

وعكسه [2] .

وإمّا تشبيه مركّب بمركب؛ كما في بيت بشّار [3] .

وإما تشبيه مفرد بمركّب؛ كما مرّ في تشبيه الشقيق.

وإما تشبيه مركّب بمفرد؛ كقوله [من الكامل] :

يا صاحبىّ تقصّيا نظريكما ... تريا وجوه الأرض كيف تصوّر

تريا نهارا مشمسا قد شابه ... زهر الرّبا فكأنّما هو مقمر [4]

(2/ 195) وأيضا: إن تعدّد طرفاه: فإما ملفوف؛ كقوله [5] [من الطويل] :

كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالي

أو مفروق؛ كقوله [6] [من السريع: ]

النّشر مسك والوجوه دنا ... نير وأطراف الأكفّ عنم

(2/ 196) وإن تعدّد طرفه الأول: فتشبيه التسوية؛ كقوله [من المجتث] :

(1) تقدم تخريجه.

(2) كتشبيه المرآة في كف الأشلّ بالشمس.

(3) يعنى قوله:

كأن مثار النقع فوق رءسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

(4) البيتان لأبى تمام من قصيدة يمدح فيها المعتصم، ديوانه 2/ 194 والإشارات ص 183.

(5) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 38، والإشارات ص 182.

(6) البيت للمرقش الأكبر ربيعة بن سعد بن مالك، والعنم: شجر لين الأغصان. الإشارات ص 182، والأسرار ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت