فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 1136

ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه ... إذا لم يكن عن شفرة السّيف مزحل

وفى معناه: أن يبدل بالكلمات كلّها أو بعضها ما يرادفها.

(2/ 494) وإن كان مع تغيير لنظمه أو أخذ بعض اللفظ، سمّى: إغارة ومسخا.

(2/ 494) فإن كان الثانى أبلغ؛ لاختصاصه بفضيلة: فممدوح؛ كقول بشّار [من البسيط] :

من راقب النّاس لم يظفر بحاجته ... وفاز بالطّيّبات الفاتك اللهج [1]

وقول سلم [من مخلّع البسيط] :

من راقب النّاس مات غمّا [2] ... وفاز بالّلذة الجسور [3]

(2/ 496) وإن كان دونه: فمذموم، كقول أبى تمّام [من الكامل] :

هيهات لا يأتى الزّمان بمثله ... إنّ الزّمان بمثله لبخيل [4]

وقول أبى الطيب [من الكامل] :

أعدى الزّمان سخاؤه فسخا به ... ولقد يكون به الزّمان بخيلا [5]

(2/ 498) وإن كان مثله: فأبعد عن الذمّ، والفضل للأوّل؛ كقول أبى تمام [من الكامل] :

لو حار مرتاد المنيّة لم يجد ... إلّا الفراق على النّفوس دليلا

وقول أبى الطيب [من البسيط] :

لولا مفارقة الأحباب ما وجدت ... لها المنايا إلى أرواحنا سبلا

(2/ 500) وإن أخذ المعنى وحده سمى: إلماما وسلخا، وهو ثلاثة أقسام

(1) لبشار في ديوانه ص 60، وأورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 309.

(2) فى المتن (همّا) .

(3) أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 309 وعزاه لسلم الخاسر.

(4) البيت لأبى تمام في مدح محمد بن حميد، ديوانه ص 226، والإشارات ص 309.

(5) البيت للمتنبى في مدح بدر بن عمار، ديوانه 3/ 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت