فمشغوف بآيات المثانى ... ومفتون برنّات المثاني [1]
وقوله [من السريع] :
أمّلتهم ثم تأمّلتهم فلاح ... لى أن ليس فيهم فلاح [2]
وقوله [من المتقارب] :
ضرائب أبدعتها في السّماح ... فلسنا نرى لك فيها ضريبا [3]
وقوله [من الطويل] :
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه ... فليس على شيء سواه بخزّان [4]
وقوله [من البسيط] :
لو اختصرتم من الإحسان زرتكم ... والعذب يهجر للإفراط في الخصر [5]
وقوله [من الكامل] :
فدع الوعيد فما وعيدك ضائرى ... أطنين أجنحة الذّباب يضير؟ ! [6]
وقوله [من الطويل] :
وقد كانت البيض القواضب في الوغى ... بواتر فهى الآن من بعده بتر [7]
(1) آيات المثانى: القرآن، ورنات المثانى: المزامير، والبيت للحريرى من مقاماته ص 521، أورده الجرجانى.
(2) البيت للأرجانى من قصيدة يمدح فيها شمس الملك بن نظام الملك، أورده الجرجانى في الإشارات ص 297.
(3) البيت للسرى الرفاء أخذه من قول البحترى:
بلونا ضرائب من قد نرى ... فما أن رأينا لفتح ضريبا
ديوانه 1/ 151 والتبيان 179.
(4) لامرئ القيس، ديوانه ص 90، والإشارات ص 297.
(5) للمعرّى، سر الفصاحة ص 267، والمصباح ص 114.
(6) هو لابن أبى عينية، أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 297.
(7) البيت لأبى تمام من قصيدة يمدح فيها محمد بن حميد الطائى، في ديوانه 4/ 83، والإشارات ص 298، بواتر: قاطعات. بتر: جمع أبتر، إذا لم يبق من بعده من يستعملها استعماله.