والذي يهمُّنا بالدرجة الأولى أن تحمل هذه الجهود العلمية سَمْتَها الإسلامي منطلقًا وغايةً، حتى وإن كان هناك اجتهاد في أسلوب المعالجة ومصادر تحديد المصطلح.
رابعًا: يتَّصل بتحديد المصطلحات أن أقرر أنه لا بد من اللجوء إلى أسلوب الاختيار؛ إذ ليس من الممكن أن يتَّسِع بحث كهذا لتناول كل المناهج بطولها التاريخي، وكذا بعرضها داخل الاتجاهات المختلفة المتعددة، فضلًا عن تحليلها منهجيًّا، ولعل هذه التفصيلات تكون عملًا آخر لنا أو لغيرنا، والله المستعان.