تكمن الخطورة في قيام هذه الفئة النشاز بالتأثير السلبي على عدد من الأدباء، بحرق معاني الخير في نفوسهم، أو حتى دعم البعض من أجل إصدار مطبوعات أدبية تتنافى مع أصالة هذا الشعب وتطلعاته، وتطعن ثوابته وركائز الخير فيه، وأذكر ما كتبه الدكتور عبدالله ناصح علوان حين قال:
(( ووسائلهم - يا شباب - في بث الفساد والتضليل والإلحاد كثيرة ومتنوعة، في الصحف تارة، وفي البث الإذاعي أخرى، وفي التمثيليات التلفزيونية حينًا آخر، وفي الندوات والمراكز الثقافية مرة، وفي افتتاح المنظمات الدولية المتعددة مرات .. عدا عن الدس المركز السافر الدائم في المناهج والكتب، وأجهزة التعليم والجامعات .. ولايخفى عليكم - يا شباب - أن هؤلاء العملاء يُختارون من طبقة ذكية ماكرة، عندها من أسلوب المنطق والإغراء والتضليل ما يستطيعون التأثير به على عقيدة الولد وأخلاق البلد ) ) [1]
(1) . الشباب المسلم في مواجهة التحديات، ص 75.