الصفحة 92 من 115

-يا بني، إذا أهمكَ أمرٌ فلا تَدخلْ به على والديكَ حزينًا منه، أقبلْ عليهما منبسطًا حتى لا يحزنا، ثم ترفَّقْ بما تقوله.

-يا بني، أصدقاؤكَ ليسوا أولَى من والدِكَ وإخوتك، فليكنْ نصيبُهم أكثرَ من عنايتِكَ ووقتِكَ معهم.

-يا بني، إذا تأدبتَ مع والدك، فكنْ كذلك مع من كان في سنِّهِ وصلاحه، فإن إجلالَ الكبيرِ من سنَّةِ الإسلام.

-يا بني، إذا غضبتَ فلا تُشطِطْ، وتذكَّرْ مَن يغضبُ عليك، ويكفهرُّ في وجهك، ويزمجرُ ويرفعُ صوتَهُ عليك.

-يا بني، إذا غضبتَ فتوقَّفْ ولا تتصرَّف، فقد لقيَ ناسٌ من ورائهِ مصائبَ وآثارًا محزنة، ندمَ عليها أصحابُها أيَّما ندم!

-يا بني، لا تزوِّرْ على أحد، لا تقلْ إلا صدقًا، وما لم تتأكدْ منه فدعه، وما لم تفعلْ فإنك آثم.

-يا بني، لا تُطلِ الجلوسَ على الطعام، ولا تضيِّعْ وقتكَ فيه. وقد كانت جِلسةُ الرسولِ عليه الصلاةُ والسلامُ على الأكلِ غيرَ متمكنة، أو غيرَ مريحة؛ ليقومَ سريعًا، ولا يأكلَ كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت