-الكتابُ جِرمٌ قابعٌ في زاوية، لا يتكلَّمُ إلا إذا ناديته، ولا يرمي بنفسهِ إليكَ إلا إذا تناولته، ولا يعطيكَ سرَّهُ إلا إذا قرأته.
-الكتابُ صامتٌ إذا كان مطويًّا، فإذا نُشرتْ صفحاتهُ تحدَّثَ بلا حرج، ولم يسكتْ إلا إذا طُويتْ صفحاتهُ مرةً أخرى.
-الكتابُ جوهرةٌ عند المثقفِ العالم، وأداةٌ للتدفئةِ عند الغرِّ الجاهل.
-الكتابُ ثروةٌ كالنقود، لكنَّ عُملةَ الكتابِ أفكارٌ تذهبُ إلى خزانةِ العقل، وهذه الخزانةُ لا تمتلئ، بل تطلبُ المزيدَ دائمًا. وإنها لحالةُ طالبِ العلمِ النهم.
-الكتابُ كالزَّند، يَقدَحُ به العالِمُ عقلَهُ وذاكرته، فكلما قرأ كتابًا ازدادَ علمًا واطِّلاعًا.
-الكتابُ شمعةٌ تضيءُ نفسكَ منَ الداخل، لتَخرجَ إلى الناسِ وأنتَ فاهم.
-الشمعةُ فائدتُها في احتراقها، والكتابُ كشمعة، إذا قرأته، فكأنْ أحرقتها.
-الكتابُ شمعةٌ في ظلامِ الجهل، وغرسٌ في دروبِ النفس، ونقشٌ على صفحاتِ القلب، ووشمٌ على تلافيفِ الذاكرة.
-الكتابُ كالمظلَّة، فهذه تقيكَ الحرَّ وتمنعُ البلَل، وذاك يقيكَ الجهلَ ويُبعدُ عنك الملَل.
-الكتابُ دلوٌ يَغرِفُ من بئرِ العلم، ليسقيَ الظامئين الباحثين عن المعرفة.