-الكتابُ سلَّمٌ للصعودِ إلى جبلِ العلم، وطلعةٌ إلى قمته.
-الكتابُ روضةٌ تنزلُها، ونسمةٌ تتنسَّمُها، إذا كان مؤلِّفهُ صحيحَ العقيدة، سليمَ النية، عميقَ الثقافة، أمينًا في النقل، مسدَّدًا في النقدِ والتحليل.
-الكتابُ يصعدُ بكَ إلى ربوةٍ ليعرِّفكَ ما يجري حولك، وما ينبغي أن تعرفه، وما تكونُ عليه. فاخترِ المناسبَ منه حتى لا تضلّ.
-الكتابُ زرعٌ في أرض، ما لم تحصدهُ كأنْ لم تقرأه.
-الكتابُ زرعٌ مبثوث، محفوظٌ في أوراقٍ أو ملفات، وهو معروضٌ لمن يقتنيه، فيقرؤه، أو ينقده، أو يهبه، أو يوقفه، أو يحفظه، أو يبيعه، أو يطرحه.
-الكتابُ شتلةٌ تغرسُها في نفسِكَ إذا قرأته، وستنبتُ فيك وتكبرُ إذا نمَّيتَها. فانظرِ الذي تقرأ.
-الكتابُ نزهةٌ لنفسِ العالِم، يرَى في كلماتهِ أشجارًا مثمرة، وفي حروفهِ زهراتٍ نديَّة، وبين سطورهِ نفائسَ ثمينةً وفوائدَ غنيَّة.
-الكتابُ زورقٌ يوصلُكَ إلى شاطئ العلم، فإذا وصلتَ فلا تنسَه، وعدْ إليه وفاءً.
-الكتابُ كساقيةٍ يترقرقُ فيها الماء، تسقي نفسكَ العطشَى بالعلم، فينبتُ على جوانبها زهراتُ الأدب، ونباتاتُ الثقافة، وثمراتُ الحضارة.