-الكتابُ مسيرةٌ مستمرةٌ للعلم، لا ينقطع، ففيه التاريخُ والحاضر، وفيه رائحةُ الإنسان، بعقلهِ وعاطفته.
-الكتابُ يلخصُ لكَ حياةَ البشر، ويقرِّبُ إليك تواريخهم وثقافاتهم وعاداتهم وأحوالهم في أنحاءِ الدنيا، ويحلِّلها ويقارنُ بينها ويقدِّمُ نتائجها.
-الكتابُ لوحةٌ من الحاضر، أو صفحةٌ من الماضي، أو قطعةٌ من أرضِك، فكيفما قرأتَهُ وجدتَ فيه شيئًا من نفسِك.
-الكتابُ غيَّرَ مفاهيم، وأقامَ حضارات، وشيَّدَ مراكزَ بحثٍ وعلم، وخرَّجَ أعلامًا طبقاتٍ إثرَ طبقات.
-في كلِّ كتابٍ دفعةٌ من العلم، وتعني التوسعَ في العلومِ وفنونها، وزيادةَ الاطلاعِ على المسائلِ العلميةِ والأفكارِ الغنية، ومن قرأ أكثرَ فقد عرفَ أكثر.
-الكتابُ يقفُ عند نقطة! ولكنها لا تعني نهايةَ العلم، فيتجاوزها إلى كتابٍ آخرَ وآخر، حتى تجفَّ الأقلام، وينتهيَ عمرُ الإنسان.
-الكتابُ هجرةُ إلى العلم، يعني سفرٌ ورحلةٌ إليه، ولكن بدونِ تعب، فإذا أمسكتَ به فلا تُفلتهُ حتى تعرفَ ما فيه.
-الكتابُ يطوي عنك بُعدَ البلادِ وأتعابَ الرحلةِ إليها وتكاليفها، فيعطيكَ أجوبةً كثيرةً حاضرةً عنها.
-الكتابُ رحلةٌ إلى مدينةِ الثقافة، وزيارةٌ إلى قصرِ المعرفة، وجولةٌ في جزرِ التراث،