الناس.
-تسهيلُ أمورِ العلمِ لأصحابهِ فيه أجرٌ كبير، والتعاملُ معهم بالتواضعِ والخُلقِ الحسنِ يدلُّ على أصالةٍ وطيبِ نفسٍ وتبجيلٍ للعلم، وهم بذلك يجلبونَ دعاءهم الخالصَ لهم.
-تعليمُ أيةِ مادةٍ علميةٍ أو أدبية، ينبغي أن يصاحبَهُ الموقفُ والتوضيحُ والصياغةُ من الجانبِ الإسلامي، وهو ما يسمَّى بأسلمةِ العلوم.
-من تعمَّدَ إبقاءَ العلمِ في الخزائنِ والأدراجِ والملفات، وهو قادرٌ على إظهاره، فقد كتمَ العلم.
-مرآتُكَ في العلمِ هو شيخك، أو أستاذُكَ التي تَعرضُ عليه علمَك، فيصحِّحهُ لك، ويسدِّدُ فهمك.
-لا يَقتصرُ المرءُ على شيخٍ واحدٍ في العلم؛ لئلّا يَضلَّ إذا ضلّ، وليزدادَ علمًا إذا نوَّع، فلا يحتوي العلمَ عالمٌ واحد، ولا يكونُ مبدعًا في أنواعه.
-سلاحُ العالمِ قلمه، وكتابه، ولسانه، وأخلاقه، وإصلاحه، وحسنُ أدائه.
-نظرةُ العالمِ الموسوعيِّ إلى الأمورِ أشملُ وأوعب، كالمصلحِ ينظرُ في جوانبِ المسألةِ وما وراءها.