في الليلِ والنهار، ولا في الشهورِ أو السنوات.
-يا بنتي، أنتِ طيِّبةٌ ما دامتْ نفسُكِ طيبة، ولا تَطِيبُ إلا برضا والديكِ عنك، وبحسنِ علاقتكِ مع زوجك، وبراحتكِ بين أولادك.
-يا بنتي، إذا كنتِ مطيعةً لربك، حريصةً على رضا والدَيك، فإن رضا الله قريبٌ منك.
-يا بنتي، تجنَّبي الجدالَ والمخاصمةَ مع زوجك، ولا تصرخي في وجهه، كوني حييَّةً هادئةً ودودة، وسترين بعدها كيف يَلينُ لكِ زوجُكِ أكثرَ منك.
-يا بنتي، الحنانُ جزءٌ من الرحمةِ التي وضعها الله في قلبك، فكوني حنونًا في تعاملكِ مع أسرتك، وحتى في علاقاتكِ مع زوجك.
-يا بنتي، لا تدَعي منكرًا في بيتك، وإذا رأيتهِ في أولادكِ فغيِّريه، وأفهميهم ضرره، وسوءَ عاقبته، لينشؤوا على أدبٍ واستقامة.
-يا بنتي، أولادُكِ حنانُكِ، ومهجةُ قلبك، فإذا لم تربِّيهم فكأنكِ رميتهم في الشارع!
-يا بنتي، لا تسأمي من نصحِ أولادك، فإن التكرارَ يجعلهم في موقفٍ تربويٍّ جيد، يتذكرونهُ كلما شعروا به، حتى يصيرَ ذلك عادةً لهم.
-يا بنتي، اصبري على عناءِ الأولاد، فإنهم إذا كبروا عوَّضوكِ حبًّا وتقديرًا عظيمًا، وعرفوا قدرَ تعبَكِ معهم، وحنانَكِ الفيَّاضَ عليهم.