1 -التصريح في جانبه بمادة الحل نحو (أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ) [1]
2 -والأمر به مع قرينه صارفة عن الطلب نحو (كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينََ) [2]
3 -ونفي الإثم عن الفعل نحو: -
(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) [3]
4 -ونفي الحرج عنه نحو (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) [4] أي في ترك القتال أو في الأكل من البيوت
5 -ونفي الجناح عنه في غير ما ادعى فيه الحرمة نحو (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [5]
أما ما ادعى فيه الحرمة فإن نفى الجناح عنه يصدق بوجوبه نحو (فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا) [6]
6 -وإنكار تحريمه في صورة استفهام نحو (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) [7]
7 -والامتنان بالشي ووصفه بأنه رزق حسن نحو (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا) [8]
وهكذا تجد القرآن يفتن في أداء المعنى الواحد بألفاظ وطرق متعددة بين إنشاء وإخبار وإظهار وإضمار وتكلم وغيبة وخطاب ومضي وحضور واستقبال واسمية وفعليه واستفهام وامتنان ووصف ووعد ووعيد إلى غير ذلك ومن عجب أنه في تحويله الكلام من نمط إلى نمط كثيرا ما تجده سريعا لا يجاري في سرعته ثم هو على هذه السرعة الخارقة لا يمشي مكبا على وجهه مضطربا أو متعثرا بل هو محتفظ دائما بمكانته العليا من البلاغة.
تصرفه في أقوال من حكي عنهم
ومن ذلك قصة آدم , فقد وردت بصور مختلفة , وكلها معجزة و نجد في كل مرة ثمرات مختلفة.
تفننه في تنقلاته: -
أمثلة على التقديم و التأخير [9]
ا- تقديم وتأخير اللهو على اللعب في آية سورة العنكبوت
(1) - المائدة 1
(2) - البقرة 60
(3) - البقرة 173
(4) - الفتح 17
(5) - المائدة 93
(6) - البقرة 158
(7) - الأعراف 32
(8) - النحل 67
(9) - (نقلا عن أسرار البيان في التعبير القرآني) للدكتور - فاضل صالح السامرائي أستاذ النحو في جامعة الشارقة