* الزملكاني (ت 727 هـ) في كتابه:"التبيان في إعجاز القرآن".
* وشيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728 هـ) في كتابه:"جواب أهل العلم والإيمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن"،
* والخطيب الذي لخص كتاب:"مفتاح العلوم"للسكاكي
* يحيى بن حمزة العلوي صاحب كتاب:"الطراز" (ت 749 هـ) ،
* وابن القيم (ت 751 هـ) صاحب كتاب"الفوائد المشوقة إلى علم القرآن وعلم البيان"، الذي يتناول فيه بإسهاب قضية الإعجاز القرآني وما سبقه من آراء فيها.
* كما نجد إشارات للإعجاز في تفسير إبن كثير (ت 774 هـ)
* في القرن التاسع برهان الدين بن عمر البقاعى (ت سنة 885 ه)
صنف كتابه (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور) جمع فيه من أسرار القرآن، وأتقن الكلام في فن المناسبات بين الآيات والسور
* في القرن العاشر صنف جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى (ت سنة 911 ه (
صنف (الإتقان في علوم القرآن) نقل كثيرا من أقوال السادة العلماء في وجوه الإعجاز وردّ القول بالصرفة.
* في القرن الثالث عشر ألف شهاب الدين الآلوسى (ت سنة 1270 ه)
(روح المعانى في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني) وعلى عادة كثير من المفسرين قدم بمقدمات قيمة ضمنها فوائد جليلة، جعل الفائدة السابعة منها في بيان وجه إعجاز القرآن، تكلم فيها على أوجه الإعجاز عند كثير من العلماء، ورد القول بالصرفة , وقال (وقد أطال العلماء الكلام على وجه إعجاز القرآن، وأتوا بوجوه شتى الكثير منها خواصه وفضائله، مثل الروعة التى تلحق قلوب سامعيه، وأنه لا يمله تاليه، بل يزداد حبًا له بالترديد، مع أن الكلام يعادى إذا أعيد. وكونه آية باقية لا تعدم ما بقيت الدنيا مع تكفل الله تعالى بحفظه، والذى يخطر بقلب هذا الفقير: أن القرآن بجملته وأبعاضه حتى أقصر سورة منه معجز بالنظر إلى نظمه وبلاغته، وإخباره عن الغيب، وموافقته لقضية العقل، ودقيق المعنى، وقد تظهر كلها في آية، وقد يستتر البعض كالإخبار عن الغيب، ولا ضير ولا عيب، فما يبقى كافٍ، وفي الغرض وافٍ) [1]
* في القرن الرابع عشر صنف مصطفي صادق الرافعى (ت سنة 1356 ه)
صنف (إعجاز القرآن والبلاغة النبوية) بين فيه حقيقة الإعجاز و أهم المصنفات فيه و ورد القول بالصرفة و وشنع علي القائلين بها.
* محمد عبد العظيم الزرقانى (مناهل العرفان في علوم القرآن)
* محمد عبد الله دراز (النبأ العظيم)
* بديع الزمان النورسى (إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز) من (كليات رسائل النور)
* محمد أبو زهرة في (المعجزة الكبرى)
* سيد قطب: التصوير الفني في القرآن , وبعض التعليقات في كتابه (في ظلال القرآن)
(1) - روح المعاني ج 1 ص 31