فمعرفة القانون هو أول ما يجب على قادة وطلاب النهضة. وتشمل المعرفة القدرة على الإجابة على التساؤلات المتعلقة بشرائح التغيير ومواصفات كل شريحة، والأعمال أو الأدوار المختلفة التي تستطيع الشرائح القيام بها، وطبيعة دور القائد مع كل شريحة.
2 -الاستخدام:
فالقانون إن تمت المعرفة به وجب استخدامه في التغيير استخدامًا محنكًا، وذلك من خلال:
اختيار الشريحة المناسبة لكل مرحلة.
عدم تكليف الشريحة بأكثر مما تحتمل. فما تطالب به شريحة البدء غير ما تطالب به شريحة التغيير غير ما تطالب به شريحة البناء.
الاستفادة من التجارب البشرية المختلفة.
عدم المصادمة:
وتتم مصادمة القانون والحصول على نتائج عكسية في حالة اختيار شريحة واحدة لكل الأدوار، أو تكليف كل شريحة بما لا يناسبها. أو أن يطول أمد البحث عن شريحة التغيير (1) .
معادلات القانون
شريحة بدء = حملة الفكرة الأوائل
شريحة تغيير = ذوو الشوكة
شريحة بناء = أصحاب الطاقات من كل اتجاه
شريحة بدء + زمن طويل = فقد الاتجاه
مشروع تغييري - شريحة تغيير = مشروع خيري تربوي
القانون الخامس
القوة والخصوبة
"إن قوة الأمم ونهضاتها إنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوافر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة"
الخصوبة: ونقصد بها حيوية الأمة وقدرتها على إنتاج العدد الكبير من الرجال القادرين على النهوض بها بلا انقطاع.
(1) إن المتأمل في كثير من التجارب التغييرية الناجحة يجد أن مدة البحث عن شريحة التغيير لم تكن طويلة، فالمشروع النبوي وضع لبنته القوية بفتح مكة والطائف في نحو ثلاثين سنة، والدولة العباسية بقيادة محمد بن علي قامت في نحو ثلاثين سنة، والثورة الصينية على يد ماوتسي تونج استغرقت نحو ثلاثين سنة، وانظر إلى اليابان وغيرها. فكيف بنا اليوم ونحن في عالم رقمي؟!