فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 119

أما الحالات القطرية فلكل منها خصوصيته مع وجود أوجه تشابه كثيرة بين الأقطار. وتستطيع أن تبني من القوى الفاعلة - سواءً كانت حركات أو أحزاب أو دول - قضية محفزة محورية وخطاب الجماهير بها حتى يمكن إطلاقها في ساحة الفعل النهضوي في المجتمع.

وهكذا لابد أن يتضح هذا القانون في أذهان قادة وطلاب النهضة. فلكل نهضة فكرة مركزية وفكرة محفزة.

فكرة مركزية = أيديولوجيا تصبغ كل مجالات الدولة

فكرة مركزية = جزء صلب + جزء مرن

فكرة مركزية + فكرة محفزة = نجاح على مستوى الحشد

فكرة مركزية - فكرة محفزة = تفلت جماهيري

القانون الثاني

المكنة النفسية

(القوة الدافعة)

منطوق القانون

"لا تغيير إلا إذا حدث تغيير إيجابي في عالم المشاعر"

التغيير: عملية التغيير هي انتقال وضع ما من حال إلى حال آخر. وهذا الانتقال يستلزم ثلاثة أمور:

أولًا: أن نحدد بشكل علمي ماهية الحالة التي ننطلق منها.

ثانيًا: أن نحدد ماهية الحالة المطلوب بلوغها أو الوصول إليها.

ثالثًا: يستلزم بعد ذلك قياس الحالة التي نتجت عن تدخلات قادة وطلاب النهضة لمعالجة الواقع. (1)

تغيير إيجابي في عالم المشاعر: من السلبية والإحساس باليأس إلى التفاؤل والإنجاز والشعور المتجدد بالحياة.

يوجد فرق بين تمني شئ ما والاستعداد لتحقيقه. ولا يمكن لشخص أن يكون مستعدًا لأمر ما حتى يؤمن أنه يمكنه الحصول عليه. وهذا القانون يحقق البعث النفسي للأمة، والذي يحول بدوره - الأفكار إلى ما يماثلها ماديًا. فتتحول النهضة من فكرة إلى حقيقة ملموسة.

(1) من كتاب"النهضة .. من الصحوة إلى اليقظة"للكاتب نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت