-لا يتم التعامل في أسهم الشركات التى تتجاوز فيها نسبة الديون المقترضة بفوائد مصرفية ثلث قيمتها السوقية.
-التخلص من الأرباح المحققة من أنشطة محرمة من أصول الصندوق بإنفاقها في أوجه الخير.
-العلاقة التعاقدية بين المستثمرين في الصندوق الإسلامى والبنك مدير الصندوق قد تخضع لعقد المضاربة الشرعية أو عقد الوكالة بأجر.
الخلاصة:
تعددت مداخل تحول البنوك التقليدية نحو العمل المصرفى الإسلامى بين التحول الكلى والتحول الجزئى, وفقا للآتى:
وقد اخذ بهذا المدخل البنك الأهلى التجارى بالسعودية.