تتمثل مشكلة الدراسة في غياب دراسة متعمقة لتقييم ظاهرة تحول البنوك التقليدية للمصرفية الإسلامية تتناول مداخل ودوافع التحول والآثار المترتبة عليها.
فى ضوء إستعراض خلفية الدراسة ومشكلة الدراسة, يطرح الباحث مجموعة من الفرضيات قد تمثل الإجابة عليها مدخلا مهما لتقييم ظاهرة تحول البنوك التقليدية نحو المصرفية الإسلامية , وهى:ـ
1 -ارتبط التوسع في تقديم البنوك التقليدية للمنتجات المصرفية الإسلامية برغبة العملاء في الحصول على هذه المنتجات:
تنبنى هذه الفرضية على أن زيادة الطلب على المنتجات المصرفية الإسلامية يدفع أصحاب البنوك بالتحرك نحو العمل المصرفى الاسلامى لتغطية هذا الطلب, بفتح مزيدًا من الوحدات المصرفية المتخصصة في تقديم المنتجات المصرفية الاسلامية, وتقديم منتجات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
2 -تعدد دوافع اقدام البنوك التقليدية على التحول نحو العمل المصرفى الاسلامى:
تنبنى هذه الفرضية على أن هناك اختلافات في دوافع البنوك التقليدية للتحول نحو العمل المصرفى الاسلامى, بين دوافع عقيدية ودوافع تسويقية, فقد تتفق بعض البنوك حول بعض الدوافع وقد تختلف وبصفة خاصة حول دافع التحول الكلى نحو المصرفية الإسلامية, وتقديم منتجات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
3 -تعدد مداخل تقديم البنوك التقليدية للمصرفية الإسلامية من بنك لآخر:
تنبنى هذه الفرضية على أساس عدم وجود مداخل محددة معدة سلفا من قبل الجهات المصرفية الرقابية أو المراكز البحثية , حيث يجتهد كل بنك في إعتماد المدخل الذى يراه مناسبا لتحقيق أهدافه
4 -تعدى آثار تحول البنوك التقليدية نحو العمل المصرفى الإسلامى متخذى قرار التحوال إلى أطراف عديدة: