تعدد آثار تحول البنوك التقليدية نحو العمل المصرفى الإسلامى على أطراف عديدة:
تنبنى هذه الفرضية على أن تقديم العمل المصرفى الإسلامى في بنك تقليدى يتطلب تطوير في تشكيلة المنتجات المصرفية وتطويرا في الفتاوى الشرعية وأدلة ونماذج وعقود العمل وتطوير مهارات العاملين والعلاقة مع البنك المركزى , وتنعكس آثار التحول على أطراف عديده داخل البنك وخارجه وعلى المجتمع.
وقد جاءت نتائج الدراسة الميدانية لتؤكد صحة هذه الفرضية, فرغم أن قرار التحول يأخذه شخص واحد أو عدد محدود من المسئولين في البنك التقليدي إلا أن لهذا القرار آثار على أطراف عديدة منها, المساهمين والعملاء، والعاملين, والمنافسين, والجهات الرقابية, والمجتمع.
فقد كان لظاهرة تحول البنوك التقليدية نحو العمل المصرفي الإسلامي آثار عديدة, مثل:
-إثراء الفكر المصرفي الإسلامي لدى العاملين والمتعاملين والمجتمع.
-إثراء فقه المعاملات وزيادة اجتهادات الفقهاء وحركة الفتوى في مجال المصرفية الإسلامية.
-إذكاء روح المنافسة بين الفروع والوحدات الإسلامية في البنوك التقليدية وبين المصارف الإسلامية مما كان له الأثر الايجابي في رفع مستوى الخدمة المصرفية وتخفيض تكلفتها على العملاء.
-تطوير وابتكار العديد من المنتجات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لم تكن موجودة من قبل لدى المصارف الإسلامية.
-تجاوب الأجهزة الرقابية مع هذه الظاهرة ودعمها بالعديد من الوسائل.
المبحث الثاني
خطة مقترحة لتحويل في تقليدي إلى فرع إسلامي
مقدمة:
تتلخص توصية الباحث عن هذه الدراسة في تقديم نموذج مقترح لتحويل فرع تقليدي إلى فرع إسلامي وفق خطه زمنية متعددة المراحل.