فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 157

(6) نموذج الاستبيان حول ظاهرة التحول 7

(7) الجداول الإحصائية بنتائج الاستبيان 14

فصل تمهيدى

الإطار العام للدراسة

1.خلفية الدراسة.

2.أهمية الدراسة وأسباب اختيار موضوعها.

3.مشكلة الدراسة.

4.فرضيات الدراسة.

5.أهداف الدراسة.

6.منهج الدراسة.

7.حدود الدراسة.

8.خطة الدراسة.

فصل تمهيدى

الإطار العام للدراسة

يؤرخ البعض لميلاد المصرفية الإسلامية بتجربة بنوك الإدخار المحلية للدكتور أحمد النجار (الأمين العام الأسبق للإتحاد الدولى للبنوك الإسلامية) التى بدأت عام 1963 م بمدينة ميت غمر / محافظة الدقهلية/ بمصر واستمرت 4 سنوات.

وكانت فتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عام 1965 م (التى أكدت على أن الفائدة المصرفية من الربا المحرم) كانت حافزًا لإنشاء العديد من المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية التى لا تتعامل بالفائدة المصرفية.

ويرى البعض أن أول بنك ينص في قانون تأسيسه على عدم التعامل بالفائدة المصرفية هو بنك ناصر الإجتماعى بمصر عام 1971 م.

ويؤرخ البعض لأول تجربة حقيقية متكاملة لبنك إسلامى تجارى بتجربة بنك دبى الإسلامى بالإمارات العربية المتحدة, الذى أنشئ في عام 1975 م.

وقد تزامن مع ذلك مجهودات مقدرة لمنظمة المؤتمر الإسلامى التى انتهت الى إنشاء أول بنك إسلامى دولى وهو البنك الإسلامى للتنمية عام 1975 م بمدينة جدة بالسعودية.

وقد إنتشرت هذه الظاهرة عربيا وإسلاميا وعالميا حتى وصل عددها (وفق آخر إحصائية صادرة عن المجلس العام للبنوك الإسلامية) فى نهاية عام 2004 م إلى 267 بنكا إسلاميا منتشرة في 48 دولة في 5 قارات. وهناك ثلاث دول حولت جهازها المصرفى بالكامل للعمل وفق آليات المصرفية الإسلامية وهى باكستان والسودان وإيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت