"بأن الأصل الشرعي للتحول مستمد من مبدأ التوبة والرجوع إلى الله والإقلاع عن التعامل بالربا أخذا أو إعطاء , وذلك بأن توجد لدى البنك التقليدى رغبة صادقة في التوبة إلى الله من خلال إيقاف التعاملات المصرفية التى بها مخالفات شرعية وإبدالها بالتعاملات المصرفية المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية."
وعرفها باحث آخر:
"بأنها الفروع التي تنتمي إلى بنوك تقليدية تمارس جميع الأنشطة المصرفية طبقًا لأحكام الشريعة الإسلامية".
وأطلق البعض على ظاهرة تحول البنوك التقليدية نحو المصرفية الإسلامية من خلال قيامها بإنشاء أو تحويل بعض فروعها التقليدية إلى فروع إسلامية مسمى النظام المزدوج , أي النظام الذي يقدم فيه البنك التقليدى خدمات مصرفية إسلامية إلى جانب الخدمات المصرفية التقليدية.
وعرفها رابع:
"بأنها وحدات تنظيمية تديرها البنوك التقليدية , وتكون متخصصة في تقديم الخدمات المالية الإسلامية".
المبحث الثاني
نشأة وتطور العمل المصرفى الاسلامى في البنوك التقليدية
في بعض الدول العربية
بدأ تقديم العمل المصرفى الإسلامى في البنوك التقليدية في شكل فروع إسلامية مستقلة، إذ تعود فكرة إنشاء فروع إسلامية تابعة للبنوك التقليدية إلى بداية ظهور المصارف الإسلامية , فعندما بدأت فكرة إنشاء المصارف الإسلامية تنتقل من الجانب النظري إلى الواقع العملي في مطلع السبعينات من القرن الميلادى الماضى قامت بعض البنوك التقليدية بتقديم منتجات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وعندما أدركت البنوك التقليدية مدى الإقبال على المصارف الإسلامية وحجم الطلب المتنامي لمختلف شرائح المجتمع على المنتجات المصرفية الإسلامية، عندها قرر بعضها خوض غمار هذه التجربة وقام بإنشاء فروع تخصصت في تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية.