فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 157

6 -أما فيما يخص فض النزاعات والخصومات الناشئة عن تنفيذ ما تبرمه من عقود واتفاقيات لإستثمار موجوداتها المالية، فإنها بحسب ما هو منصوص عليه في تلك العقود والإتفاقيات - ترجع إلى المحاكم الغربية في ذلك (بإعتبار أن تلك المحاكم إنما تحكم وتلزم الأطراف المتنازعة بما هو مسطور في بنود تلك العقود والإتفاقيات، بناء على قاعدة"العقد شريعة المتعاقدين") .

-تعود ظاهرة تقديم المصرفية الإسلامية في البنوك التقليدية الي بداية ظهور المصارف الإسلامية نفسها , حيث بدأت في المنطقة العربية والإسلامية ثم إنتشرت بعد ذلك في البنوك التقليدية العالمية في أوروبا وأمريكا.

-كانت البداية من مصر حيث أنشأ بنك مصر (بنك تقليدى) أول فرع إسلامي له عام 1980 ثم حذت عدة بنوك مصرية حذوه وصل عدد فروعها الإسلامية إلى 58 فرعا تتبع 12 بنكا تقليديا حتى نهاية عام 2004 م.

-تعد المملكة العربية السعودية من أنشط الدول العربية في تحويل بنوكها التقليدية نحو المصرفية الإسلامية , حيث تقدم المصرفية الإسلامية في كل بنوكها التقليدية التسع بدرجات متفاوته.

-مثلت الفوائض المالية - خاصة في الدول العربية الغنية بالنفط التي تبحث عن الفرص الإستثمارية بالطرق الشرعية- فرصة أغرت البنوك التقليدية العالمية بإستقطاب جزء منها عن طريق إنشاء فروع إسلامية لها في الدول العربية الإسلامية او في دول مقارها أو في تقديم منتجات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتأسيس وإدارة صناديق إستثمار متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

-لم يكن تحول البنوك الغربية إلى المصرفية الإسلامية إستنادا إلى وازع عقيدى بقدر ما كان بغرض الإستفادة منه كفرصة استثمارية كبيرة.

الفصل الثالث

نشأة وتطور ظاهرة تحول البنوك التقليدية

نحو العمل المصرفى الإسلامى

فى المملكة العربية السعودية

المبحث الاول: نشأة وتطور الجهاز المصرفى السعودى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت