4.تعديل أنظمة قبول الأموال لتتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ,وإعداد العقود ونماذج التعامل وإعتمادها من الهيئة الشرعية.
5.توظيف الأموال المتاحة وفق صيغ التمويل والإستثمارالإسلامية.
6.الإستقلال المالى والإداري للفروع والوحدات المحولة بما يمكنها من اتخاذ القرارات التمويلية والإستثمارية وبما يعينها على قياس النتائج المالية المحققة بدقة تسمح بإجراء توزيعات للعوائد على الجهات المشاركة في التمويل.
7.اختيار وتهيئة وتدريب الكودار البشرية.
8.الإتصال بالعملاء وإعداد الحملات الإعلامية وإعلان تاريخ التحول.
9.التدرج في التطبيق.
يقصد بالنوافذ الإسلامية بشكل عام قيام البنك التقليدى بتخصيص جزء أو حيز في الفرع التقليدى لكي يقدم المنتجات المصرفية الإسلامية إلى جانب ما يقدمه هذا الفرع من المنتجات التقليدية.
فنجد كثيرا من البنوك التقليدية تلجأ الى هذا المدخل تحت ضغط الطلب المتزايد على المنتجات المصرفية الإسلامية من قبل عملائها دون ان يكون لدى إدارة البنك التقليدى- في الغالب- قناعة بالمصرفية الإسلامية.
ويهدف هذا الأسلوب أساسًا إلى تلبية احتياجات بعض العملاء الراغبين في التعامل وفقا للنظام المصرفي الإسلامي حتى لا يتحولوا إلى التعامل مع المصارف الإسلامية.
ومن عيوب هذا المدخل عدم الإستقلال المالى والإدارى بين العمل الإسلامى وبين العمل التقليدى في البنك وعدم وجود مصداقية كبيرة لدى العملاء والمجتمع على نطاق واسع, وفى الغالب لا توجد نية لدى القائمين على البنك للتحول الكامل للعمل المصرفى الإسلامى لأن الهدف الرئيسى من وراء ذلك هدف تسويقى وليس هدفا عقيديا.