-وفي عام 1971 م , تم إنشاء بنك ناصر الإجتماعى كأول بنك ينص في قانون انشائه على عدم التعامل بالفائدة المصرفية أخذا أو إعطاءًا, وهذا البنك ذو طابع إجتماعي مملوك بالكامل للدولة.
-وفي عام 1975 م تم إنشاء البنك الإسلامى للتنمية في جدة بالسعودية , كبنك دولى هدفه تنشيط حركة التنمية الإقتصادية والإجتماعية وتشجيع التجارة البينية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
-وفي عام 1975 م تم إنشاء أول مصرف تجارى إسلامى بالمعنى الحديث وهو بنك دبى الإسلامي , الذي يعتبره البعض البداية الحقيقية لميلاد المصارف الإسلامية.
-ثم توالى إنتشار المصارف الإسلامية في كثير من دول العالم الإسلامى وحتى في دول أوربا وأمريكا , مثل مجموعتا دار المال الإسلامى ودلة البركة التى تضم عددا من المصارف والشركات المالية الإسلامية في العالم العربى والإسلامى والغربي.
وتشير الإحصاءات المتوفرة إلى تجاوز عدد المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية الـ 267 مصرفا ومؤسسة مالية إسلامية حتى نهاية عام 2003 تدير ما يزيد على 260 مليار دولار منتشرة في 48 دولة في خمس قارات.
على أثر النجاح الذى حققته المصارف الإسلامية وتنامى حصتها في السوق المصرفية بسبب الإقبال الكبير على منتجاتها , مدعومة بالوازع الديني الذي حرك جانبا كبيرا من العملاء للتعامل معها , كان من الطبيعي أن تلحظ البنوك التقليدية- عربيا وعالميا- هذا النجاح الذى ينمو على حساب تراجع حصتها من السوق المصرفى , لذا وجدت من الأفضل أن تدخل هذا الميدان حفاظا على عملائها الحاليين والحصول على شريحة من هذا السوق المتنامى.
فى هذا الصدد يقول أحد الباحثين: