4 ـ أن يحدّث الوالدان الطفلَ عن صلاة النبيّ - صلى الله عليه وسلم: كيْف كانت.؟! بما يناسب سنّ الطفل ووعيه، لينشأ متطلّعًا إلى أداء الصلاة كما كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يؤدّيها ..
فقد كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لا يشغله شأن عن الصلاة، وكان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وكان يقول لبلال: أرحنا بهَا يا بلال! أرحنا بهَا يا بلال! وقام من الليل حتّى تورّمت قدماه، وعنْدما قيل له في ذلك، قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا.؟!
5 ـ بيان مكانة المصلِّين عنْد الله؛ فالمصلّون تستغفر لهم الملائكة، ويذكرهم الله في الملأ الأعلى، ويستجيب الله لهم دعاءهم، ويرفعهم عنده درجات عليا في الجنّة، وهكذا فإنّ الصلاة مفتاح الخيرات في حيَاة المؤمن ..
6 ـ ومن التهييئ النفسيّ للصلاة: أن يُحَفّظَ الطفلُ بعضَ النصوص الشرعيَّة، التي تبيّن فضل الصلاة وأهمّيّتها، ويبيّن له معناها بما يناسب سنّه، ومن ذلكَ قول الله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى، وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ (238) } البقرة.
وقوله سبحانه: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ، وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاّ عَلَى الخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ، وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) } البقرة.
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ، إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) } البقرة.
وقول تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } المُؤْمِنُونَ.
7 ـ ومن التهييئ النفسيّ للصلاة: تعليم أهمّ أحكام الطهارة والصلاة بصورة متدرّجَة مناسبة، حتّى إذا وصل الطفل سنّ السابعة كان مدركًا بصورة جيّدة لأهمّ أحكام الصلاة، مؤدّيًا للطهارة المطلوبة كما ينبغي .. ولقد رأيت عددًا من الناشئة في أسرٍ متديّنة، بلغوا سنّ التمييز، وهم لا يعلمون شيئًا من أحكام الطهارة والصلاة.!