فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 178

8 ـ ومن التهييئ النفسيّ للصلاة: الاحتفال بصلاة الطفل، ودعوة الأقارب والأصدقاء لذلك، وصلاة الطفل أمامهم، وتَقديم الهدايا له بهذه المناسبة، وكذلك الاحتفال بصلاة الفتاة وحجابها .. [1] .

ومثل هذا الاحتفال له أثر عميق في نفس الطفل، وبخاصّة إذا سُجّل له وحفظ، فكان التسجيل ذكرى لا تنسى ..

ومن بركات هذا الاحتفال: دعاءُ الحاضرين للطفل بحسن النشأة، والثبات على الحقّ والخير، وتشجيعهم له بالكلمات الطيّبة، ممّا يكون له أعمق الأثر في نفسه ونشأته ..

فانظر أيّها الوالد المربّي! رعاك الله: أإذا كان هذا كلّه قبلَ أن يبلغَ الطفلُ السابعةَ، ويُؤمرَ بالصلاة، فهل يعقلُ أن يتهاوَنَ بالصلاة، ويستهترَ بها بعد ذلكَ.؟! هيهات هيهات.! ولكنّ"الأمر"عندما يقوم على غير قاعدة تربويّة راسخة، وتمهيد مناسب، فإنّما يكوْنُ أشبهَ بالنقشِ على الماء، أو البناء في الهواء، ولن نجنيَ من وراء ذلك إلاّ العناءَ.

(1) ـ وهذا الأسلوب التربويّ كان يعمل به الشيخ أحمد عزّ الدين البيانونيّ رحمه الله في تربيته لأولاده، ويدعو إليه إخوانه، وقد أثمر أحسن النتائج والآثار في حياة أبنائه وإخوانه، وبلغني أنّ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله كان يعمل بذلك، فانظر إلى تشابه أسلوب الرجلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت