فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 178

إنّه سؤال قَد يَرد على فكر الإنسان فلا يَعلم له جَوابًاَ، وحدّثني بعض الإخوة المعلّمين أنّه سئل هذا السؤال من قبل بعض طلاّبه، فلم يستطع أن يقدّم الإجابة المقنعة المناسبة .. والحَقّ أنّه هذه الأركَان الخمسة أركان جامعة للدين كلّه، وكلّ ركن منها بمثابة باب من أبوَاب الإسلام، مَن دخله دَخل إلى جانب منْ هذا الدين وأحكامه وآدابه، ومن عطّله عطّل جانبًاُ من الدين بمَا فيه من أحكَام وآداب ..

فإعلان الشهادتين أصلٌ لأركان الإيمان، ومَا يتّصل بهَا منْ حقائق الإيمان القَلبيّة، من حبّ الله وَخشيته، والإنابة إليه والتوكّل عليه، والخوف منْه والرجَاء، والشوق والرضا، وما أشْبه ذلك ..

وركن الصلاة أصل عَمليّ لتحقيق الصلة بين العبْد وربّه، وعبادة الله تعالى، التي هي حَقّ العبوديّة على العباد: أنْ يعبدوا الله ولا يشرِكوا به شَيئًا، والصلاة هي الترجمة العملِيّة لركن الشهَادتين، ومن ثمّ فقَد كانتْ عماد الدين، مَن أقَامها فقدْ أقَام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين .. ويدخُلُ في الصلاة، وجزء منها: الذكر والدعَاء وتلاوة القرْآن ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت