فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 178

ـ ثمّ إنّ الثقافة الإسلاميّة تقوم على أصول كلّيّة، هي مصادر ثقافتنا ومرجعها، وفروع لا تَتعارض مع الكُلّيّات والمصادر، بل تستمدّ منها، وهي تتّصل بالحياة العمليّة، وما يحدث فيها من مستجدّات.

والأصول الكلّيّة العامّة للثقافة الإسلاميّة، تشكّل أمصال المناعة، التي لَو أحكِمَت في بناء الأمّة لما استطاعت قوّة من قوى الأرض أن تخترق حصونها، أو تعبث بمقدّراتها ..

أهمّيّة الثقافة الإسلاميّة لأطفالنا: وتتجلّى أهمّيّة الثقافة الإسلاميّة لأطفالنا في جوانب عديدة أبرزها:

1 ـ أنّ الأمّة تعاني من الاختراق الثقافيّ، والغزو الفكريّ على كلّ مستوى، وما لم تحصّن أجيالها الصاعدة، فلا أمل لها في نهضة أو رقيّ.

2 ـ وأنّ الاختراق الثقافيّ، والغزو الفكريّ هو أخطر سبيل لإبقاء الأمّة في مستنقع التخلّف والتبعيّة.

3 ـ أنّ الثقافة الإسلاميّة الأصيلة هي السبيل للتحرّر من العادات والتقاليد الفاسدة، والأوضاع الاجتماعيّة الدخيلة على قيم الإسلام ومبادئه وآدابه، وكثيرًا ما تلصق بالإسلام غفلة وجهلًا، وتكون مدخلًا لمحاربة الإسلام وتشويه صورته ..

4 ـ أنّ وسائل الاختراق الثقافيّ في هذا العصر قد تعدّدت وتنوّعت، وتطورّت، واستخدمت فيها أحدث التقنيّات والأساليب، ممّا يحتّم على الغيورين على دين الله تعالى أن يكونوا على مستوى العصر، وأهلاّ لإدارة الصراع، ومواجهة التحدّي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت