هذا وقد تجلّى أثر السيرة النبويّة في تربية الفرد وبناء الأمّة في جوانب كثيرة أهمّها:
1 ـ قوّة الإيمان واليقين:
2 ـ الحبّ والتعظيم:
3 ـ الحرص على التأسّي والطاعة والاتّباع:
ولابدّ أنْ نرى أثر هذه النقاط من خلال علاقة الصحابة - رضي الله عنهم - بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ومواقف السيرة العطرة، ونقدّم نماذج عنْ ذلك فيما يلي:
1 ـ قوّة الإيمان واليقين، والثبات على الحقّ مهما اشتدّ الابتلاء: ومواقف السيرة النبويّة طافحة بنماذج ذلك من حياة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وحياة أصحابه الكرام - رضي الله عنهم -، فمن ذلك:
ـ موقف النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عندما هدّد المشركون عمّه أبا طالب: إن لم يكفّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن دعوتهم إلى دينه، وتسفيه دينهم، وعيب آلهتهم، أن يعلنوا له العداوة والحرب، فقال - صلى الله عليه وسلم: (والله! يا عم لو وضعوا الشمسَ في يميني، والقمر في يساري على أن أتركَ هذا الأمر ما تركته حتّى يظهره اللهُ، أوْ أهلك دونه) .
ـ موقفُ الصحابة في غزوة بدر:
وفي غزوة بدر عندما فوجئ الصحابة بالمعركة مع المشركين، وقال لَهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (أشيروا عليّ أيّها الناس!) ، أجمعت كلمةُ المهاجرين والأنصار على المضيّ في طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - دون تردّد أو تلكّؤ .. فجاءتهم بشائر النصر، بأمداد من الملائكة يقودهم جبريل الأمين عليه السلام ..
ـ موقف زيد بن الدثنّة - رضي الله عنه - عندما قدّم للقتل: