اللي قبل العصر، جعلناها في المتن مع [1] كتاب البيع،
وأيضا لهم قراية بـ شرح القطر [2] ، وبين العشائين في
العمدة [3] .
ومحمد العبد العزيز [4] عنده تلاميذ صغار، تقريب عشرين، يقرون في عقيدة
(1) - أي: ابتداء من.
(2) - أي بشرح قطر الندى في النحو، وتقدم التعريف بالقطر ص 72.
(3) - يحتمل أن يكون عمدة الأحكام في كلام خير الأنام، للحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي (541 ـ 600 هـ) جمع فيه جملة من أحاديث الأحكام التي في الصحيحين، وهو مختصر يحفظه ويدرسه الطلاب، وهو مطبوع وعليه عدة شروح من أهمها شرح العلامة ابن دقيق العيد (ت 702 هـ) المسمى إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، ومن آخرها شرح الشيخ عبد الله البسام في تيسير العلام شرح عمدة الأحكام.
ويحتمل أن يكون العمدة في الفقه، للموفق ابن قدامه أيضا، جعله على قول واحد تسهيلا للمبتدئين، وأودع فيه جملة من الأدلة مع سهولة العبارة ووضوحها، فصار من أهم الكتب التي تدرس للمبتدئين، شرح العمدة غير واحد، ومن أهم تلك الشروح"العدة"لبهاء المقدسي عبد الرحمن بن إبراهيم المتوفى سنة 624 هـ وهو مطبوع مرارا، وكذا شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية ولم يتم، وبعضه مطبوع.
(4) - المطوع، قيم المكتبة الذي تقدمت ترجمته ص 48.