منا سلام على الأخ على الحمد [1]
وعبد الله المحمد [2] ،
(1) - هو الشيخ على بن حمد المحمد الصالحي (1333ـ 1415هـ) وسيأتي ذكره كثيرا، وسيأتي أن الشيخ قد أوكل إليه تدريس صغار الطلبة مع الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع في حدود سنة 1360هـ، له جهد مشكور في نشر كتب الشيخ ابن سعدي من خلال مطبعته مطبعة النور بالرياض، قام بجمع ما وقف عليه من كلام ابن القيم في التفسير في كتاب أسماه"الضوء المنير على التفسير"طبع سنة 1415هـ وهي السنة التي توفي فيها، رحمه الله، له ترجمة في آخر كتابه المشار إليه، وكذا في"علماء نجد"الطبعة الثانية (5/ 180) .
(2) - الظاهر أنه الشيخ الداعية عبد الله بن محمد بن حمد بن نجيد، الملقب بالقرعاوي (1315ـ 1389هـ) ولد رحمه الله في عنيزة، اشتغل بالتجارة في مطلع حياته، ثم بدأ في طلب العلم ودرس على مشايخ بلده أمثال الشيخ عبد الله ابن محمد المانع، ثم درس على بعض مشايخ بريدة مثل الشيخ عمر ابن سليم ثم ارتحل من أجل طلب العلم عدة رحلات إلى مكة والأحساء وقطر والهند وأجازه بعض علمائها وفلسطين وغيرها، وهو في أثناء تطوافه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الله، زهد في الوظائف وتفرغ للدعوة إلى الله في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث أسس عددا كبيرا من المدارس السلفية في قرى متعددة، بقيت وستبقى ـ إن شاء الله ـ شاهد صدق على بذله وإخلاصه، كما خلف بعض التلاميذ النجباء العاملين، من أمثال الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي الذي كان كالساعد الأيمن له إلى أن توفي في حياة شيخه سنة 1377هـ رحمه الله، وقد أحبه أهل تلك البلاد، وبالجملة فآثاره جمة وفضله كبير، له تراجم حافلة في"علماء نجد"ص أولى (؟ 2/ 630) ، ثم ط ثانية (4/ 398) ، و"روضة الناظرين" (2/ 41) ط الحلبي الثانية، وفي مؤلفات أخرى مستقلة.