فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 389

أظن أني ذكرت لك أن مراجعتي للشيخ محمد العبد العزيز المانع [1] ما صار لها أثر من جهة تصليح المدرس وحصر العلوم فيها، إنما يوفينا أوعاد، والفعل والنتيجة متخلفة.

أما حرصكم على نسخ كتابنا قواعد التفسير [2] فحيث النساخ يعوزون بطرفنا، فلا تحرص على ذلك لأننا متسببين لطبعها، وبحول الله هالسنة يحصل لها طبع، ونرسل لكم إن شاء الله منه.

تذكر ن الذين بطرفكم، إذا سجدوا للتلاوة في الصلاة، ما يكبرون.

وقد بحثنا معكم ومع الإخوان أن هذا غلط ممن ظنه

اختيرا لشيخ الإسلام، فإن شيخ الإسلام في الفتاوى [3] وغيرها

من كتبه الذي تعرض فيها لهذه المسألة ذكر القولين؛ هل

حكم سجود التلاوة حكم الصلاة، فيشترط له الطهارة واستقبال

القبلة ويلزم فيها من التكبير والسلام ما يلزم في الصلاة، أم حكمه

(1) - مدير المعارف الذي تقدمت ترجمته ص 137.

(2) - هو كتاب"القواعد الحسان لتفسير القرآن"تقدم ذكره ص 138 هـ

(3) - الفتاوى هنا، المقصود بها"الفتاوى الكبرى"، أو المسماه في احدى طبعاتها"مجموعة فتاوى شيخ الإسلام بن تيمية"وتقع في خمس مجلدات، لا مجموع الفتاوى الذي جمعه ابن قاسم والواقع في 37 مجلدا، فمجموع ابن قاسم لم يطبع الا سنة 1383 هـ أي بعد وفاة الشيخ ابن سعدي، بخلاف الفتاوى الكبرى، فقد طبعت أولا بمصر في مطبعة كردستان العلمية سنة 1326 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت