فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 389

ويذكرون غافلهم، ويهدون جاهلهم، ويعرضون الخير على معرضهم، ويعلمون أنه في الإمكان الجمع بين الدين والدنيا، فإن الشارع مبعوث بصلاح الأمرين، بل كل منهما مفتقر إلى الآخر؛ الدين والعلم وتوابع ذلك هو المقصود، والدنيا ومقصدها ترتب على الوصل بينهم مصالح عظيمة، وكم فات [1] بالفصل بينهما ومعاداة أحدهما للآخر مضار كثيرة، فنسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح آمين.

أطرافنا من فضل الله ربيع تام وأمطار سابقة، ولاحقة، والجند والدبا والخيفان [2] كثير، ولكن بحول الله يدفع الله ضرره عن المسلمين.

العيال عبد الله ومحمد [3] موعديننا في آخر هذا الشهر وأول الداخل بالتوجه لطرفنا، ربنا يسهل أمر الجميع.

هذا ما لزم مع ما يبدي من اللازم.

منا سلام على الإخوان.

(1) - كذا بالأصل، ولعلها سبق قلم، فالمراد: وكم حصل.

(2) - الدبا أو الدبى: الجراد قبل أن يطير، والخيفان: الجراد قبل أن تستوي أجنحته، انظر مراتب الجراد وتسمية كل مرحلة في كتاب الحيوان للجاحظ، (5/ 551) ط ثانية بتحقيق عبد السلام هارون، وانظر لسان العرب مادة دبى ومادة خيف، أما الجند فيعم النوعين.

(3) - هم أبناء الشيخ ابن سعدي تقدمت ترجمتهم ص 37،61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت