تذكر من جهة بحثكم مع زامل [1] من جهة تسوية دعاية جمعية للمدرسة بطرفنا، فنعم الرأي الذي رأيته، ولم يغب هذا الرأي عن خاطري، ولكن إلى الآن، ما بعد قر القرار على هذا، لأن عندي بعض الملاحظات في الوقت الحاضر، وربما عند سنوح الفرصة ورأيت المناسبة نسعى إن شاء الله في ذلك. د
أما معاش الإخوان محمد [2] ، وعلي الحمد [3] فهو من وفر فلوس باقية عندنا بعد تكميل عمارة المكتبة، رأينا صرفها في هذا الطريق أنفع من غيره.
وقد ذكرت لك أن رسم دروسهم في العقيدة أولا، وبعد حفظهم لعقيدة شيخ الإسلام الواسطية وثلاثة الأصول، شرعوا في مختصر في الفقه، تقريب طوله نصف متن الزاد، يعني تقريب عشرين ورقة، متوسطة جمعتها من كتب الأصحاب، وحرصت على الإتيان بأوضح ما نقدر عليه من العبارات، وإذا كان الحديث مشتملا على حكم أو أحكام؛ اقتصرت على إيراده لأن عبارات الشارع أوضح مطلقا من كل العبارات [4] .
ولابد إن شاء الله كتابنا السابق ـ ما أستحضر الآن تاريخ صدوره ـ المشتمل على جواب أسئلتكم الماضية؛ لابد إن شاء الله وصل، والإفادة منكم قادمة.
(1) - أي الشيخ زامل الصالح الزامل الذي تقدمت ترجمته ص 62.
(2) - محمد العبد العزيز المطوع قيم المكتبة، تقدمت ترجمته ص 48.
(3) - علي الحمد الصالحي، حيث عين معاونا لمحمد العبد العزيز المطوع كما تقدم، انظر ص 36.
(4) - هو كتاب"منهاج السالكين وتوضيح الفقه في الدين"الذي تقدم ذكره ص 87.