بالرفق وإياك والعنف والفحش فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينتزع من شيء إلا شانه» [1] .
وقال رتب الإسلام أن من يحرم الرفق يحرم الخير كله عن جرير بن عبد الله البجلي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يحرم الرفق يحرم الخير كله» [2] .
قال - عليه الصلاة والسلام: «من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن منع حظه من الرفق فقد منع حظه من الخير» [3] .
الواجب على العاقل لزوم الرفق في الأمور كلها وترك العجلة والخفة فيها إذ أن الله تعالى يحب الرفق في الأمور كلها ومن منع الرفق منع الخير كما أن من أعطي الرفق أعطي الخير ولا يكاد المرء يتمكن من بغيته في سلوك قصده في شيء من الأشياء على حسب الذي يحب إلا بمقارنة الرفق ومفارقة العجلة [4] .
(1) مسلم 78 - 2594.
(2) مسلم 74 - 2592.
(3) البغوي 13/ 73، وأحمد 6/ 159.
(4) روضة العقلاء 215.