إنّ حديثنا عن الوهم والغرور عند الطاغوت لا يعني أنّه منفرد بهذا المرض، فهناك من يُصابون به، بل قد لا يخلو إنسان-إلاّ من رحم ربي وقليل ما هم-من نسبة معينة من مرض الوهم والغرور. والعلاج الأوحد لذلك المرض هو معرفة الحقيقة ثمّ الانصياع لها باسشرافها وتأملها حتى تتحول من مجرد أفكار ميتة إلى مشاعر ووجدان يعيش الإنسان به. ولكي ندرك الحقيقة لا بدّ من العودة إلى القرآن وسنّة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فالدّين الحق يحرر الإنسان من الخرافات والأوهام.