فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 336

سادسًا: لقد كثر الإختلاف في بعض النسخ، في قوله:"رسول الله"أو"النبي"، فإذا جعل في المحرر قوسين (النبي) فهو في البلوغ"رسول الله". وإذا جعل (رسول الله) فهي في البلوغ"النبي".

تنبيه: على طبعات هذه الكتب.

طبعات هذه المتون المستخدمة في الجمع:

1 -المحرر ... تحقيق: ... عادل الهَدْبا. ... دار ... ابن حزم ... في الحديث [1] . ... محمد عَلُّوش. ... وأطلس الخضراء.

2 -بلوغ المرام [2] . ... عصام موسى هادي. ... الصديق.

3 -عمدة الأحكام [3] . ... نظر الفاريابي. ... طيبة.

وفي الختام:

(1) أما"المحرر"فهو مختصر من كتاب"الإلمام"لابن دقيق العيد، مع زيادات وتعليقات مهمة جدًا، نص على ذلك الذهبي في"المعجم المختص"نقل ذلك عنه الشوكاني في"البدر الطالع"2/ 108. ونص عليه أيضًا الحافظ ابن حجر في"الدرر الكامنة"3/ 332. فقال:"المحرر في الحديث"اختصره من الإلمام فجوده جدًا. اهـ. [ذكره المحقق] .

(2) قال محقق البلوغ: فقد كان شيخنا العلامة الألباني يمدح الكتاب، ويوصي به الطلبة، وكان يقول -رحمه الله-"من أحسن الكتب المصنفة في أدلة الأحكام، كتاب الحافظ ابن حجر"بلوغ المرام" وقد أشار مؤلفه إلى الأحاديث صحة وضعفًا، وهناك كتاب آخر هو أفضل منه وهو كتاب ابن دقيق العيد المسمى"الإلمام"... اهـ."

[أبو يحيى، أقول: بحمد الله فقد جمعت زوائد الإلمام على هذا الجمع، لكن لم أراجعه ... وهو موجود عندي. مع زوائد العمدة الكبرى.] .

(3) قال محقق العمدة: فالقول بأن حفظ"بلوغ المرام"يُغني عن حفظ عمدة الأحكام قولٌ لا يستند إلى دليل، بل قول مستنده مجرد الحدس والتخمين، فيلزم طالب العلم أن يكون حريصًا كل الحرص على حفظ هذا الكتاب قبل أن يبدأ بحفظ كتاب"بلوغ المرام"؛ فإن حفظه لكتاب بلوغ المرام لا يُغنيه عن هذا الكتاب، بل لا بدّ من حفظه أولًا، وذكرنا قبل قليل أن هذا الكتاب كان من أوائل ماكان يحفظنه بعد كتاب الله، بمن فيهم الحافظ بن حجر-رحمه الله- وتلاميذه بعده: كالحافظين: السخاوي، والسيوطي -رحمه الله.

علمًا: بأن المحقق-حفظه الله- أحصى الأحاديث الموجودة في العمدة والبلوغ، فبلغت عنده:210 حديثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت