تنبيهات: حول الأقواس المستعملة في البحث:
أولا: الأحاديث، والروايات، التي انفرد بها ابن عبد الهادي على البلوغ فقط.:مثاله: (1) . ... (قال تعالى) .
ثانيًا: الأحاديث، والروايات، التي انفرد بها ابن حجر، على المحرر فقط: مثاله: {1} ، ... {قال تعالى} .
ثالثا: الأحاديث، والروايات، التي انفرد بها صاحب العمدة، على المحرر والبلوغ: مثاله: ‹ ›،
أما إذا كانت لفظة غير موجودة في العمدة فقد رمزت لها بهذا الرمز: « .. » .
*وهذه اللفظة قد تكون مع المحرر، إذا كان الحديث في الأصل. فالغالب أنها ليست في العمدة، وموجودة في البلوغ، والعكس كذلك.
وإذا كان الحديث في العمدة، وقد ذُكِرَ في المحرر أو البلوغ، فقد رمزت له: =.
مثاله 1: 100=. معناه: أي أن هذا الحديث موجود في المحرر و البلوغ والعمدة،
مثال 2: (100=) . معناه: أن هذا الحديث موجود في المحرر والعمدة فقط. [أغلب هذا الحديث موجود في العمدة أو لفظة] .
مثال 3: {100=} . معناه: أن هذا الحديث موجود في البلوغ والعمدة دون المحرر.
وأمثلة للسابق:
مثال 1: (100 - ) : هذا الحديث فقط موجود في المحرر.
مثال 2: {100 - } : هذا الحديث فقط موجود في البلوغ.
مثال 3: 100 - هذا الحديث موجود في المحرر والبلوغ فقط، دون العمدة.
رابعًا: وجد اختلاف في بعض النسخ في المصادر السابقة:
في لفظة"رضي الله عنه"أو"عنهما"أو"عنها"أو"عنهم"أو"- صلى الله عليه وسلم -":
*فجعلت للبلوغ: خطًا تحت تلك اللفظة أي في الأصل، مثاله: - صلى الله عليه وسلم -. *وجعلت للعمدة: خطًا منقّطًا تحتها، مثاله: رضي الله عنه.
وسبب هذه الطريقة: لئلا تكثر الحواشي، ويتعب القاري.
خامسًا: لمّا كان المحرر يكثر من تخريج الحديث، ويذكر بعض التنبيهات، جعلت له خطًا مغايرًا، لمن أراد أن لا يحفظه. لئلا يشترك مع الحفظ. فيكون للطالب المبتدئ بمثابة الفائدة. مثاله: ... وَقد احْتج مُسلم بسماك، وَالْبُخَارِيّ بِعِكْرِمَةَ. وَالله أعلم.