247 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ قَالَ: رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ [1] مِلْءَ اَلسَّمَوَاتِ وَمِلْءَ اَلْأَرْضِ , وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ , أَهْلَ اَلثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ , أَحَقُّ مَا قَالَ اَلْعَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ - اَللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ , وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلا يَنْفَعُ ذَا اَلْجَدِّ مِنْكَ اَلْجَدُّ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (وَله من حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوه) .
248 - (وَعَن شريك عَن عَاصِم بن كُلَيْب عَن أَبِيه) عَن وَائِل بن حُجْر قَالَ: رَأَيْت) النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َ إِذا سجد وضع رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ (وَإِذا نَهَضَ رفع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه.
(وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب. وَرَوَى همام عَن عَاصِم هَذَا مُرْسلا، وَشريك كثير الْغَلَط وَالوهم. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ يزِيد بن هَارُون عَن شريك وَلم يحدث بِهِ عَن عَاصِم غير شريك، وَشريك لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِيمَا يتفرد بِهِ، وَقَالَ الْخطابِيّ: حَدِيث وَائِل أصح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة) [2] .
249 -وَ (عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن حسن عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج) عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ اَلْبَعِيرُ , وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. رَوَاهُ (أَحْمد) ، وَأَبُو دَاوُد، وَالْبُخَارِيّ فِي"تَارِيخه"، وَالنَّسَائِيّ،
(وَالتِّرْمِذِيّ وَلَفظه يعمد أحدكُم فيبرك فِي صلاته برك الْجمل وَقَالَ: حَدِيث غَرِيب [3] .
وَمُحَمّد وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ، وَقَالَ البُخَارِيّ: لا يُتَابع عَلَيْهِ. وَلا أَدْرِي أسمع من أبي الزِّنَاد أم لا.
وَقَالَ البُخَارِيّ. وَقَالَ نَافِع: كَانَ ابْن عمر يضع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ.
وَقد رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه مَرْفُوعا).
250 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: عَلَى اَلْجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنْفِهِ - وَالْيَدَيْنِ , وَالرُّكْبَتَيْنِ , وَأَطْرَافِ اَلْقَدَمَيْنِ (وَلا نكفت الثِّيَاب وَالشعر) . مُتَّفق عَلَيْهِ، (وَلَفظه للْبُخَارِيّ) [4] .
(1) {اَللَّهُمَّ} رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ ...
(2) {فَإِنْ لِلْأَوَّلِ} [يعني حديث أبي هريرة: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ اَلْبَعِيرُ , وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. أَخْرَجَهُ اَلثَّلَاثَةُ] . {شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ: اِبْنِ عُمَرَ، صَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ , وَذَكَرَهُ اَلْبُخَارِيُّ مُعَلَّقًا مَوْقُوفًا} .
(3) {وَهُوَ أَقْوَى مِنْ حَدِيثِ وَائِل بن حجر: رأيت ... } .
(4) ‹ 128 - › عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ. فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ: بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ.