فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 336

242 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: (كشف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ الستارة وَالنَّاس صُفُوف خلف أبي بكر فَقَالَ: أَيهَا النَّاس إِنَّه لم يبْق من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الْمُسلم، أَو تُرى لَهُ) . أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا , فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ (عَزَّ وَجَلَّ) , وَأَمَّا اَلسُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ , فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] .

243 -وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها [2] قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ (رَبَّنَا) وَبِحَمْدِكَ , اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(244 =) وَعَن ثَابت [3] عَن أنس قَالَ: إِنِّي لا آلو أَن أُصَلِّي بكم كَمَا «كَانَ [4] » رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي بِنَا.

قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ. كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ: انْتَصَبَ قَائِمًا , حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ: مَكَثَ , حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ. مُتَّفق عَلَيْهِ [5] .

245 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ , ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ , ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ, ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ (رَأْسَهُ) , ثُمَّ يَفْعَلُ (مثلَ) ذَلِكَ فِي اَلصَّلاةِ كُلِّهَا (حَتَّى يَقْضِيهَا) , وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ اَلْجُلُوسِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(وَهَذَا لفظ مُسلم، غير أَنه قَالَ: من الْمثنى بعد الْجُلُوس.

246 -وَفِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذا قَالَ الإِمَام سمع الله لمن حَمده فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد، فَإِنَّهُ من وَافق قَوْله قَول الْمَلائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه).

(1) ‹ 136 - ›عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَا صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ أَنْ أُنْزَِلَتْ عَلَيْهِ"إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ"- إلاَّ يَقُولُ فِيهَا: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.

(2) كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ‹ يُكْثِرُ أَنْ › ...

(3) وَعَن ثَابت ‹البُنَانِي› عَن أنس ‹بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - › ...

(4) ‹رَأَيْتُ› ... قَالَ ‹ثَابِتٌ ›: فَكَانَ أَنَسٌ ...

(5) ‹ 99 - ›عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ. فَكَانَ إذَا سَجَدَ كَبَّرَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَبَّرَ , وَإِذَا نَهَضَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ , فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ , وَقَالَ: قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

‹ 100 - › عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنها - قَالَ: رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ , فَرَكْعَتَهُ فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ , فَسَجْدَتَهُ , فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ: قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ.

وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ: مَا خَلا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ.

‹ 102 - › عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً. وَلا أَتَمَّ صّلاةً مِنَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت