165 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
166 = وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ [1] حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اَللَّيْلِ (وَحَتَّى نَامَ أهلُ الْمَسْجِدِ) , ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى, وَقَالَ: إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي.
(وفي رواية: لولا أنَّ يشق.) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
167 -وَعَنْ (سيّار بن سَلامَة قَالَ: دخلت أَنا وَأبي عَلَى) أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ رضي الله عنهما (فَقَالَ لَهُ أبي: كَيفَ) كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ (يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة؟ فَقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الهجير الَّتِي تدعونها الأولَى حِين تدحض الشَّمْس، و) َيُصلي الْعَصْر ثمَّ يرجع أَحَدنَا إِلَى رَحْله فِي أقْصَى الْمَدِينَة وَالشَّمْس حَيَّة، (ونسيت مَا قَالَ فِي الْمغرب) ، وَكَانَ يسْتَحبّ أَن يُؤَخر الْعشَاء (الَّتِي تدعونها الْعَتَمَة) . وَكَانَ يكره النّوم قبلهَا والْحَدِيث بعْدهَا، وَكَانَ يَنْفَتِل من صَلاة الْغَدَاة حِين يعرف الرجل جليسه، وَيقْرَأ بالستين إِلَى الْمِائَة.
168 -وَعَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: (كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي الظّهْر بالهاجرة، وَالْعصر وَالشَّمْس نقية، وَالْمغْرب إِذا وَجَبت) ، وَالْعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا: إِذَا رَآهُمْ اِجْتَمَعُوا عَجَّلَ, وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَئُوا أَخَّرَ, وَالصُّبْحَ: كَانَ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا [2] .
(169 - ) وَعَن عبد الله بن عمر قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُول: لا تغلبنكم الْأَعْرَاب عَلَى اسْم صَلاتكُمْ، أَلا إِنَّهَا الْعشَاء وهم يعتمون بِالْإِبِلِ رَوَاهُ مُسلم.
170 -وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: من أدْرك رَكْعَة من الصُّبْح [3] قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ اَلصُّبْحَ، ومن أدْرك رَكْعَة من الْعَصْر قَبْلِ أَنْ تغرب الشَّمْس فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْر. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
(171 - ) وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ وَمن أدْرك من الْعَصْر سَجْدَة قبل أَن تغرب الشَّمْس، أَو من الصُّبْح قبل أَن تطلع الشَّمْس، فقد أدْركهَا. والسجدة إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَة رَوَاهُ مُسلم [4] .
(1) {بِالْعَشَاءِ} حَتَّى ذَهَبَ, ...
‹فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه, فَقَالَ: الصَّلاةُ , يَا رَسُولَ اللَّهِ. رَقَدَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ. فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ يَقُولُ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي - أَوْ عَلَى النَّاسِ - لأَمَرْتُهُمْ بِهَذِهِ الصَّلاةِ هَذِهِ السَّاعَةِ›
(2) {وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: فَأَقَامَ اَلْفَجْرَ حِينَ اِنْشَقَّ اَلْفَجْرُ, وَالنَّاسُ لا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا} .
(3) {مِنْ اَلصُّبْحِ رَكْعَةً} .
(4) {وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ - رضي الله عنها - , وَقَالَ:"سَجْدَةً"بَدَلَ"رَكْعَةً". ثُمَّ قَالَ} : وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ اَلرَّكْعَةُ.