1126 - (وَعَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُولُ: لا يُقَادُ اَلْوَالِدُ بِالْوَلَدِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَاَلتِّرْمِذِيُّ، (وَهَذَا لَفظُهُ) [1] .
وَقَالَ: (وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن عَمْرو بن شُعَيْب مُرْسلا) ، وَهَذَا حَدِيث فِيهِ اضْطِرَاب. وَقد رَوَى الْبَيْهَقِيّ (نَحوه من رِوَايَة ابْن عجلان عَن عَمْرو) ، وَصحح إِسْنَاده.
1127= وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه: أَنَّ جَارِيَةً وُجَدَ رَأْسُهَا «قَدْ رُضَّ [2] » بَيْنَ حَجَرَيْنِ, «فَسَأَلُوهَا: مَنْ صَنَعَ» بِكِ هَذَا? فُلانٌ. فُلانٌ. حَتَّى «ذَكَرُوا» يَهُودِيًّا. فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا, فَأُخِذَ اَلْيَهُودِيُّ, «فَأَقَرَّ» , فَأَمَرَ « (بِهِ) » رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ « (بِالْحِجَارَةِ) » [3] . [4] .
1128 = وعن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: اِقْتَتَلَتِ اِمْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ, فَرَمَتْ « (إِحْدَاهُنَّ) [5] » اَلْأُخْرَى بِحَجَرٍ, فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا, فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَضَى رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا: غُرَّةٌ; عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ, وَقَضَى بِدِيَةِ اَلْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا. وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ.
«فَقَالَ» حَمَلُ بْنُ اَلنَّابِغَةِ اَلْهُذَلِيُّ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! كَيْفَ (أَغْرَمُ) [6] مَنْ لا شَرِبَ, وَلا أَكَلَ, وَلا نَطَقَ, وَلا اِسْتَهَلَّ, فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ, فَقَالَ رَسُولُ اَللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّمَا «هَذَا» مِنْ إِخْوَانِ اَلْكُهَّانِ; مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ اَلَّذِي سَجَعَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، (وَاللَّفْظ لمُسلم) [7] .
1129 - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه - أَنَّ غُلامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ [8] , فَأَتَوا اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ شَيْئًا. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.
وَرُوَاته ثِقَات مخرج لَهُم فِي الصَّحِيح.
(1) {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ اَلْجَارُودِ} .
(2) ‹ مَرْضُوضًا بَيْنَ ... , فَقِيلَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِك .... ذُكِرَ يَهُودِيٌّ , فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا ... فَاعْتَرَفَ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ... بَيْنَ حَجَرَيْنِ›.
(3) {بَيْنَ حَجَرَيْنِ} ...
*‹وَلِمُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيَّ: عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ , فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهَا ›.
(4) ‹ 363›- عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي إمْلاصِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: شَهِدْت النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ - عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ - فَقَالَ: لَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَك , فَشَهِدَ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ.
(5) ‹ {إِحْدَاهُمَا} ›. ... ‹ فَقَامَ حَمَلُ , فَقَالَ إنَّمَا هُوَ ... ›.
(6) {نغْرَمُ} .
(7) {وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ: مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ عَبَّاسٍ; أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - سَأَلَ مَنْ شَهِدَ قَضَاءَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلْجَنِينِ? قَالَ: فَقَامَ حَمَلُ بْنُ اَلنَّابِغَةِ, فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ اِمْرَأَتَيْنِ, فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا اَلْأُخْرَى ... فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا. وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ, وَالْحَاكِمُ} .
(8) {وَالثَّلَاثَةُ, بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ} .