فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 336

851 -وَعَنْ مَيْمُونَةَ [1] : أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ, فَمَاتَتْ، فَسُئِلَ اَلنَّبِيُّ، - صلى الله عليه وسلم - َ عَنْهَا. فَقَالَ: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا, وَكُلُوهُ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ،

وَعند (أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ) ، وَأحمد، وَالنَّسَائِيّ: فِي سَمْنٍ جَامِدٍ!. (وَفِي هَذِه الزِّيَادَة نظر) .

852 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا وَقَعَتْ اَلْفَأْرَةُ فِي اَلسَّمْنِ, فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا, وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلا تَقْرَبُوهُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ.

وَقَالَ البُخَارِيّ: هُوَ خطأ. (وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هُوَ حَدِيث غير مَحْفُوظ) ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ وهم.

853 -وَعَن (ابْن جريج قَالَ، أَخْبرنِي أَبُو الزبير أَنه سمع) جَابِرا يَقُول [2] : كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَنَا, أُمَّهَاتِ اَلْأَوْلادِ, وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ حَيٌّ, لا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ, وَابْنُ مَاجَهْ [3] :

وَالدَّارَقُطْنِيّ. (وَإِسْنَاده عَلَى شَرط مُسلم) .

854 -وَعَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ: نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ اَلْأَوْلادِ فَقَالَ: لا تُبَاعُ, وَلا تُوهَبُ, وَلا تُورَثُ, ِيَسْتَمْتِعْ بِهَا (سَيِّدهَا) مَا بَدَا لَهُ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ. رَوَاهُ مَالِكٌ (فِي الْمُوَطَّأ) ، وَالْبَيْهَقِيّ، وَهَذَا لَفظه.

وَقَالَ: وَغلط فِيهِ بعض الروَاة، فرفعه (إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -،) وَهُوَ وهم (لا يحل ذكره) .

855 = وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ, فَقَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعٍ أُوَاقٍ, فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ, فَأَعِينِينِي. فَقُلْتُ: إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ وَيَكُونَ وَلاؤُكِ لِي فَعَلْتُ, فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا. فَقَالَتْ لَهُمْ; فَأَبَوْا عَلَيْهَا, فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ, وَرَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ جَالِسٌ. فَقَالَتْ: إِنِّي عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَكُونَ «اَلْوَلاءُ لَهُمْ , فَسَمِعَ (رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - [4] » - فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ - فَقَالَ: خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ اَلْوَلاءَ, فَإِنَّ اَلْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ [5] . فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ, ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فِي اَلنَّاسِ, فَحَمِدَ اَللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ, مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اَللَّهِ؟ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ, وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ, قَضَاءُ اَللَّهِ أَحَقُّ, وَشَرْطُ اَللَّهِ أَوْثَقُ, وَإِنَّمَا اَلْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.

وَعِنْدَ مُسْلِمٍ: (فََ) قَالَ (لي) : اِشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا وَاشْتَرِطِي لهم اَلْوَلاءَ.

(1) وَعَنْ مَيْمُونَةَ {رَضِيَ الله عَنْهَا، زَوْجِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: ... } فَمَاتَتْ {فِيهِ,} .

(2) {وعن جابر - رضي الله عنه - قال: كنا} ...

(3) {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ.} .

(4) › لَهُمْ اَلْوَلاءُ ... ‹ ... .

(5) فَإِنّـ {مَا} اَلْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت