فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 336

815 -وَعَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: (بَيْنَمَا أَنا وَاقِف فِي الصَّفّ يَوْم بدر فَنَظَرت عَن يَمِيني وشمالي، فَإِذا أَنا بغلامين من الْأَنْصَار حَدِيثَة أسنانهما - تمنيت أَن أكون بَين أضلع مِنْهُمَا - فغمزني أَحدهمَا فَقَالَ: يَا عَم هَل تعرف أَبَا جهل؟ قلت: نعم، مَا حَاجَتك إِلَيْهِ يَا ابْن أخي؟ قَالَ: أخْبرت أَنه يسب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ! وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَئِن رَأَيْته لا يُفَارق سوَادِي سوَاده حَتَّى يَمُوت الأعجل منا، فتعجبت لذَلِك، فغمزني الآخر فَقَالَ لي مثلهَا،:فَلم أنشب أَن نظرت إِلَى أبي جهل يجول فِي النَّاس فَقلت: أَلا إِن هَذَا صاحبكما الَّذِي سألتماني) ، فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا حَتَّى قَتَلاهُ, ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَأَخْبَرَاهُ, فَقَالَ: أَيُّكُمَا قَتَلَهُ?؟ (قَالَ كل وَاحِد مِنْهُمَا أَنا قتلته، فَقَالَ) : هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ? قَالا: لا. قَالَ: فَنَظَرَ (فِي السيفين) [1] فَقَالَ: كِلاكُمَا قَتَلَهُ, سَلْبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِوِ بْنِ اَلْجَمُوحِ، (وَكَانَا: معَاذ بن عفراء ومعاذ بن عَمْرو بن الجموح) .

(816 - ) وَعَن أنس قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: من ينظر مَا صنع أَبُو جهل؟ فَانْطَلق ابْن مَسْعُود فَوَجَدَهُ قد ضربه ابْنا عفراء حَتَّى برد، فَأخذ بلحيته وَقَالَ: أَنْت أَبُو جهل؟ قَالَ: وَهل فَوق رجل قَتله قومه أَو قَتَلْتُمُوهُ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

817 -وَعَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعَمٍ، أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: لَوْ كَانَ اَلْمُطْعَمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا, ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاءِ اَلنَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ [2] .

818 = وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ [3] : بَعَثَ (النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َ سَرِيَّةٍ وَأَنَا فِيهِمْ, قِبَلَ نَجْدٍ, فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً, فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمْ اِثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا, - (أَو أحد عشر بَعِيرًا) ، وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(819 - ) وَعَن سعيد المَقْبُري، عَن يزِيد بن هُرْمُز قَالَ: كتب نجدة بن عَامر الحروري إِلَى ابْن عَبَّاس يسْأَله عَن العَبْد وَالْمَرْأَة يحْضرَانِ الْمغنم هَل يقسم لَهما؟ وَعَن قتل الْولدَان؟ وَعَن الْيَتِيم مَتى يَنْقَطِع عَنهُ الْيُتْم؟ وَعَن ذَوي الْقُرْبَى من هم؟ فَقَالَ ليزِيد: اكْتُبْ إِلَيْهِ فلولا أَن يَقع فِي أحموقة مَا كتبت إِلَيْهِ، اكْتُبْ: إِنَّك كتبت تَسْأَلنِي عَن الْمَرْأَة وَالْعَبْد يحْضرَانِ الْمغنم، هَل يقسم لَهما بِشَيْء، وَإنَّهُ لَيْسَ لَهما شَيْء إِلا أَن يحْذيَا وكتبت تَسْأَلنِي عَن قتل الْولدَان: وَإِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ لم يقتلهُمْ؟ وَأَنت فَلا تقتلهم إِلا أَن تعلم مِنْهُم، مَا علم صَاحب مُوسَى من الْغُلام الَّذِي قَتله، وكتبت تَسْأَلنِي عَن الْيَتِيم مَتى يَنْقَطِع عَنهُ اسْم الْيُتْم: وَإنَّهُ لا

(1) {فِيهِمَا} ...

(2) {1099 - } وَعَنْ مَكْحُولٍ; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَصَبَ اَلْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ اَلطَّائِفِ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي اَلْمَرَاسِيلِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. وَوَصَلَهُ الْعُقَيْلِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ.

{1100 =} وَعَنْ أَنَسِ ‹ بْنِ مَالِكٍ› - رضي الله عنه: أَنَّ «اَلنَّبِيَّ» - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ ‹عَامَ الْفَتْحِ ›, وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: اُقْتُلُوهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

[ذكر هذا الحديث في العمدة في كتاب الحج حديث 238، وذكر في البلوغ في كتاب الجهادحديث 1100، فأثبت كل حديث في موضعه.] .

{1101 - } وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثَةً صَبْرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي اَلْمَرَاسِيلِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

{1102 - } وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَى رَجُلَيْنِ مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنْ اَلْمُشْرِكِينَ. أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ. وَأَصْلُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ.

{1103 - } وَعَنْ صَخْرِ بْنِ اَلْعَيْلَةِ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ اَلْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا؛ أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ.

(3) ‹ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً إلَى نَجْدٍ فَخَرَجتُ فِيهَا , فَأَصَبْنَا إبِلًا وَغَنَمًا , فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا , وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعِيرًا بَعِيرًا›.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت