ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان":
الأموي، المدني، من رجال الأربعة الثقات، وليس هو بالمكثر، وكان من أهل الصلاح والفضل والعبادة، قال موسى التيمي: ما رأيت أحدًا أجمع للدين والحكمة والشرف منه، كان يشتري أهل البيت فيكسوهم ويعتقهم، ويقول: استعين بهم على غمرات الموت، فمات وهو نائم في مسجده.
قوله:"عن أبيه":
هو أبان بن عثمان بن عفان الأمير ابن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنهما، كان واليًا على المدينة سنة سبع، وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة، وكان بعضهم يتعلم منه القضاء.
قوله:"خرج زيد بن ثابت":
تقدمت ترجمته في حديث رقم 129، ومروان بن الحكم هو ابن أبي العاص بن أمية، كنيته أبو عبد الملك الأموي، المدني، ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل: بأربع، كتب لأمير المؤمنين عثمان، ثم ولي إمرة المدينة أيام معاوية، قال غير واحد: لا تثبت له صحبة ولا سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قوله:"لا يعقد قلب مسلم":
لم أر من تابع حرمي في قوله:"لا يعقد قلب مسلم على ثلاث خصال إلَّا دخل الجنة ..."وحرمي ثقة والمعنى صحيح، لكن في اللفظ غرابة، رواه غير واحد عن شعبة كما سيأتي عند التخريج فقالوا: ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم، وقوله:"لا يعقد". بضم أوله على ما لم يسم فاعله، والعقد نقيض الحَلِّ، يقال: عقد النية على فعل كذا إذا عزم عليه، والعقد: الجمع بين أطراف الشيء، ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعَقْدِ الحبل، وعَقْد البناء، ثم يستعار للمعاني نحو عقد البيع، والعهد يقال: عَقَد العهدَ واليمين يعقدهما عقدًا إذا أكدهما.
قوله:"ومن كانت الآخرة":
هذا شاهد لحديث ابن عباس الذي أوردته في حاشية الحديث قبل هذا، وفيه =