فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= المدينة إذا حج، وله مناقب وفضائل مذكورة في المطولات، روى منها المصنف في الفرائض، عن الزهري قوله: لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، ولقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما.

قوله:"فذروه حتى يكون":

زاد أبو الزناد، عن خارجة في هذا الحديث: فإنما هلك من كان قبلكم بأنهم قاسوا ما لم يكن بما قد كان حتى تركوا دين الله.

وإسناد الأثر على شرط الصحيح إلَّا أنه منقطع بين الزهري وزيد بن ثابت.

أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه [2/ 8] باب القول في السؤال عن الحادثة والكلام فيها قبل وقوعها، من طريق عبد الكريم بن الهيثم، عن أبي اليمان، به.

وقد روي من غير هذا الوجه، فأخرجه أبو خيثمة في العلم [/ 126] من طريق ابن مهدي، ثنا موسى بن علي، عن أبيه قال: كان زيد بن ثابت .. فذكره، رقم 75، ومن طريق أبي خيثمة أخرجه ابن عبد البر في الجامع [2/ 175] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل.

تابعه أبو نعيم، أخرجه من طريقه الآجري في أخلاق العلماء [/ 148] .

وقد روى من غير هذا الوجه أيضًا من حديث محمَّد بن مسلم، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، أخرجه الحافظ ابن بطة في الإبانة [1/ 409] باب ترك السؤال عما لا يعني البحث والتنقير عما لا يضر، ومن طريق عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق الصنعاني، عنه، به وزاد فيه: فإنما هلك من كان قبلكم بأنهم قاسوا ما لم يكن بما قد كان حتى تركوا دين الله، رقم 318.

تابعه ابن أبي الزناد، عن أبيه، أخرجه الآجري في أخلاق العلماء [/ 148] والخطيب في الفقيه والمتفقه [2/ 8] باب القول في السؤال عن الحادثة، والكلام فيها قبل وقوعها، وابن عبد البر في الجامع [2/ 174] باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت