فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ثم أورده، وساق بعد ذلك حديث وهب بن جرير، عن أبيه، أنه سمع أبا يزيد المديني يقول: لما مرض سمرة أصابه برد شديد فأوقدت له نار في كانون بين يديه، وكانون من خلفه، وكانون من يمينه وآخر عن شماله، فجعل لا ينتفع بذلك، وكان يقول: كيف أصنع بما في جوفي، فلم يزل كذلك حتى مات. قال الحافظ الذهبي معلقًا: فإن صح هذا فيكون إن شاء الله قوله عليه السلام: آخركم موتًا في النار متعلقًا بموته في النار لا بذاته.

قوله:"فتعاقبوها إلى الظهر من غدوة":

وفي رواية المعتمر، عن أبيه: فجعل الناس يأكلون منها، فكلما شبع قوم وقاموا جلس مكانهم ناس آخرون كذلك إلى الصلاة الأولى.

قوله:"ما كانت تمد إلَّا من ههنا":

وفي رواية عمران بن موسى، عن عثمان بن أبي شيبة: ما كان يمد، بالياء التحتية يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي رواية علي بن عاصم، عن سليمان التيمي: أما من الأرض فلا، إلَّا أن تكون كانت تمد من السماء.

تنبيه: وقع في النسخ المطبوعة:"ما كانت ثمة ولا هنا"هكذا وهي عبارة لا معنى لها، والصواب ما أثبته كما في الأصول، ومصادر التخريج.

وإسناد حديث الباب على شرط الشيخين، تابعه عن عثمان: عمران بن موسى، أخرجه من طريقه ابن حبان في صحيحه، في المعجزات [14/ 463 - 464] ذكر ما بارك الله جل وعلا في الشيء اليسير من الطعام للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - حتى أكل منه عالم من الناس، رقم 6529.

وتابعه عن يزيد:

1 -الإِمام أحمد، أخرجه في المسند [5/ 18] رقم 20209.

2 -أبو بكر بن أبي شيبة، رواه في المصنف [11/ 465] كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، رقم 11754، ومن طريقه أخرجه الحافظ أبو نعيم في الدلائل [2/ 428] فصل: في ربو الطعام بحضرته وفي سفره =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت