فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 5829

حدثتنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يدرك طعامنا. فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، فجعل خالد بن الوليد على المجنِّبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي، فقال:"يا أبا هريرة! ادع لي الأنصار"، فدعوتهم، فجاؤا يهرولون، فقال:"يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟"، قالوا: نعم، قال:"انظروا. إذا لقيتموهم غدًا أن تحصدوهم حصدًا"، وأخفى بيده، ووضع يمينه على شماله وقال:"موعدكم الصفاء"قال: فما أشرف يومئذٍ لهم أحد إلَّا أناموه. قال: وصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفا، وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله! أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم. قال أبو سفيان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن"، فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته. ونزل الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال:"قلتم: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته. ألا فما اسمي إذًا!" (ثلاث مرات) ،"أنا محمد عبد الله ورسوله. هاجرت إلى الله وإليكم. فالمحيا محياكم والممات مماتكم". قالوا: والله! ما قلنا إلا ضنًا بالله ورسوله. قال:"فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم".

كتاب الجهاد والسير، باب فتح مكة، حديث رقم 1780 (86) .

30 -وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ، وهذا حديثه: أخبرنا أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا عكرمة (وهو ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت